When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
DisagreeAgree
الاتصال عبر
I allow to create an account
When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
فصل رهيب صراحة واعجبتني شخصية ملك هان في الرغبة بالحفاظ على المواطنين لكن بنفس الوقت رافض ينفذ الامر بسبب تاريخ الدولة وحجم الذنب اللي بيحس فيه سواء فتح ابواب القلعه او حارب جيش تشين
عضو
bois
9 شهور
فصل رائع يجسد الثقل على ظهر الملوك اما ابادة شعبة ام انهاء ارث الدولة الي نجت عبر السنين بدم ابناء الدولة طبعا الخيار الأكثر حكمة الأستسلام وحقن الدماء خيارين احلاهما مر
عضو
Moyad20
9 شهور
فصل جميل..
في ضواحي هان هناك الكثير من الفقراء يتمنون أن يصلوا للسلطة المطلقة، بل لأي سلطة، ويسعون لها قدر الإمكان ويقتلون ويذبحون ويظلمون فقط للوصول لها وشعارهم أن الغاية تبرر الوسيلة ويتخيلون الحياة الوردية عند امتلاكها..
وهذا الملك المسكين، يتنازع الناس على ما بين يديه، ما أراده وإنما ورثه غصبا، ويتمنى حياة رجل بسيط مغمور يتزوج من فتاة يحبها وينجب أطفالا، حياة عادية فقط، حلم للملك!
فما أعجب الإنسان، يتوق دائما لما هو مفقود، وربما سعى لحتفه ظنا منه أنه السعادة المطلقة، ولا يملأ فم ابن ادم إلا التراب!
زائر
Malik
9 شهور
المضحك بالأمر أنهم يتناقشون حول قضية ( هل نخسر بلادنا برضانا ) ام ( نخسرها بعد أن نباد؟ ) يعني في كلتا الحالتين خسرانين، لو أن فيه فرصة بنسبة 1% انهم ينتصرون او يقلبون المعركة كان ممكن تتفهم سبب مقاومتهم ونقاشهم ولكن معركة محسومة منذ البداية وكل دقيقة تمر فيها تزيد خسارتهم أكثر وأكثر وتضيع دماء شعبهم وتقلل من عدد ورثتهم بالمستقبل وهم مدركين لهذي الحقيقة لكنه غباء لا متناهي في سياسيين هان، ردة فعل راكوأكان على جرائم كاكوريو والمستشار تشو مستفزة تاركهم ياخذون راحتهم في تعذيب الشعب والتجنيد الاجباري واتخاذ القرارات الغبية واخضاع البلاط بالغصب ولا يبي يتدخل على اساس انه هو “الرجل العسكري الذي لا يخرج عن دوره” وهو حتى في دوره ما افلح هزمه تو مرتين ومستمر في تحقيق الفشل.
المشكلة يقارنون حال الملك بملك تشين وقت الائتلاف مافيه مجال للمقارنة من الناحية العسكرية والاستراتيجية، ايسيه غامر بنفسه لأنها معركة حصار ضد 35 ألف تقريباً وكانت مماطلة لوصول التعزيزات وكان على شعرة من الهزيمة لو تأخرت يونتانوا، عكس شينتيه اللي ما عندهم غير جيش مدمور مافيه اي تعزيزات مستحيل فوزهم ضد جيش أكثر من 100 ألف
بالضبط!
واصلًا المعركة حُسمت بالفعل من اللحظة الي بدأ فيها تعذيب الشعب والاعدامات وفرض التجنيد الاجباري لأن الشعب فقد ثقته في قرارات البلاط ومستعد يفتح ابواب القلعه على مصراعيها لجيش تو الي شافوا معاملته الممتازة والعادله للناس في قلعة نانيو، يعني حتى ولو افترضنا ان شخصية ملك هان مؤثرة وملهمه فما راح يقدر يحرك مقدار شعره أو يأثر في شعبه أبدًا بعد ما عذبهم واعدم جزء منهم ويتم اطفالهم وتركهم أجساد خاويه بلا أرواح، معركة حُسمت منذ يومها الأول اليوم الأسود الي قرروا فيه سياسيين هان انهم يواجهون خليفة أوكي الجنرال الأول في الصين وصاحب أقوى خبره عسكرية بين جنرالات تشين السته العظماء وصاحب أقوى نواب في جيش تشين الجنرال تو!، هان بالفصول القادمه بتتلقن درس قاسي الى درجة انه بيمحيها من التاريخ.
و يا لها من خاتمة لفصل أقل ما يقال عنه ذروة السرد القصصي
فصل رهيب صراحة واعجبتني شخصية ملك هان في الرغبة بالحفاظ على المواطنين لكن بنفس الوقت رافض ينفذ الامر بسبب تاريخ الدولة وحجم الذنب اللي بيحس فيه سواء فتح ابواب القلعه او حارب جيش تشين
فصل رائع يجسد الثقل على ظهر الملوك اما ابادة شعبة ام انهاء ارث الدولة الي نجت عبر السنين بدم ابناء الدولة طبعا الخيار الأكثر حكمة الأستسلام وحقن الدماء خيارين احلاهما مر
فصل جميل..
في ضواحي هان هناك الكثير من الفقراء يتمنون أن يصلوا للسلطة المطلقة، بل لأي سلطة، ويسعون لها قدر الإمكان ويقتلون ويذبحون ويظلمون فقط للوصول لها وشعارهم أن الغاية تبرر الوسيلة ويتخيلون الحياة الوردية عند امتلاكها..
وهذا الملك المسكين، يتنازع الناس على ما بين يديه، ما أراده وإنما ورثه غصبا، ويتمنى حياة رجل بسيط مغمور يتزوج من فتاة يحبها وينجب أطفالا، حياة عادية فقط، حلم للملك!
فما أعجب الإنسان، يتوق دائما لما هو مفقود، وربما سعى لحتفه ظنا منه أنه السعادة المطلقة، ولا يملأ فم ابن ادم إلا التراب!
المضحك بالأمر أنهم يتناقشون حول قضية ( هل نخسر بلادنا برضانا ) ام ( نخسرها بعد أن نباد؟ ) يعني في كلتا الحالتين خسرانين، لو أن فيه فرصة بنسبة 1% انهم ينتصرون او يقلبون المعركة كان ممكن تتفهم سبب مقاومتهم ونقاشهم ولكن معركة محسومة منذ البداية وكل دقيقة تمر فيها تزيد خسارتهم أكثر وأكثر وتضيع دماء شعبهم وتقلل من عدد ورثتهم بالمستقبل وهم مدركين لهذي الحقيقة لكنه غباء لا متناهي في سياسيين هان، ردة فعل راكوأكان على جرائم كاكوريو والمستشار تشو مستفزة تاركهم ياخذون راحتهم في تعذيب الشعب والتجنيد الاجباري واتخاذ القرارات الغبية واخضاع البلاط بالغصب ولا يبي يتدخل على اساس انه هو “الرجل العسكري الذي لا يخرج عن دوره” وهو حتى في دوره ما افلح هزمه تو مرتين ومستمر في تحقيق الفشل.
المشكلة يقارنون حال الملك بملك تشين وقت الائتلاف مافيه مجال للمقارنة من الناحية العسكرية والاستراتيجية، ايسيه غامر بنفسه لأنها معركة حصار ضد 35 ألف تقريباً وكانت مماطلة لوصول التعزيزات وكان على شعرة من الهزيمة لو تأخرت يونتانوا، عكس شينتيه اللي ما عندهم غير جيش مدمور مافيه اي تعزيزات مستحيل فوزهم ضد جيش أكثر من 100 ألف
بالضبط!
واصلًا المعركة حُسمت بالفعل من اللحظة الي بدأ فيها تعذيب الشعب والاعدامات وفرض التجنيد الاجباري لأن الشعب فقد ثقته في قرارات البلاط ومستعد يفتح ابواب القلعه على مصراعيها لجيش تو الي شافوا معاملته الممتازة والعادله للناس في قلعة نانيو، يعني حتى ولو افترضنا ان شخصية ملك هان مؤثرة وملهمه فما راح يقدر يحرك مقدار شعره أو يأثر في شعبه أبدًا بعد ما عذبهم واعدم جزء منهم ويتم اطفالهم وتركهم أجساد خاويه بلا أرواح، معركة حُسمت منذ يومها الأول اليوم الأسود الي قرروا فيه سياسيين هان انهم يواجهون خليفة أوكي الجنرال الأول في الصين وصاحب أقوى خبره عسكرية بين جنرالات تشين السته العظماء وصاحب أقوى نواب في جيش تشين الجنرال تو!، هان بالفصول القادمه بتتلقن درس قاسي الى درجة انه بيمحيها من التاريخ.