When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
DisagreeAgree
الاتصال عبر
I allow to create an account
When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
DisagreeAgree
59 تعليقات
الأفضل
الأحدثالأقدم
Inline Feedbacks
عرض كل التعليقات
زائر
TISHO
10 شهور
هنالك مصطلح يسمى بـ ” الغباء الناجم عن الحبكة او ( PIS ) “
باختصار الأحداث بالقصه الذي تتناقض مع المعطيات الذي بالقصة مثلا هنالك شرير يستطيع سلب القدرات ولكن في قتاله للبطل لا يقوم بسلب قدرته فقط لكي ينتصر البطل وبالتالي يقع في هذي المغالطة
أين وقع الكاتب في هذي المغالطة بالضبط؟ نحن نعرف بانه الجيش يمتلك قائد ونائب القائد ووحدة الفرسان والمشاة وكذالك ( فرقة الاستطلاع ) نرى الكاتب مهمل جدا فرقة الاستطلاع رغم وجوده في كل الجيوش فوحدة هيشين تمتلك ناكي وفرقته الذي تمثل الاستطلاع واوسين عندما أخذ اكو وفرقة الاستطلاع حينما ذهب إلى غيو بعد اخضاع ريتسوبي
الكاتب دائما يقع في هذي المغالطة مثلا في هذا الفصل رغم وجود فرق الاستطلاع الا أنهم لم يقوموا بـ رصد الجيوش الذي أتت من المسيرة والميمنة ، هل من المعقول أتى جيش مكون من عشرات الآلاف ولم يقم احد برصدهم؟ هل من المنطقي يقوم كانكي او موتين او وحدة هيشين بدون التأكد من ساحة المعركة؟ كل تلك المغالطات وقع فيها الكاتب فقط لكي يقوم بسيناريو في باله متجاهلا منطقية احداثه
زائر
wm0l
11 شهور
اوه لا من اين لهم هذا كيف مرينا من مليون قلعه و كلهم بلا جيش كيف اصبح جيشهم كبير كهذا كنا نمر من القلاع ولا واحده منهم بها جيش كيف الاخيره اصبح جيشها كبير اوه لا ياخي الكتب تحسه يجيب حمار يكتب بداله اذا كان العدو ريبوكو لو مخلي تشين يقولون اكيد القلاع فاضيه يعني جيشهم الرئيسي في القلعه الاخيره و بعدين يخليهم ينصدمون و يقولون اوه لما تنوقع هذا العدد بيكون سيناريو يدخل العقل شوي بس تخليهم يقولون وقعنا في فخ انت قاعد تستغبي المتابع
زائر
Titania
1 شهر
أوردو من يان كان عارف إن ريبوكو قاعد يجهز لمصيده في غيان، بس حبايبنا من تشين ماشيين مبسوطين طريقنا سهل لغيان ومحد يدري عنا ويلا نفاجئ جيش تشاو :”) يقلع أبو السيناريو ياهارا
هنالك مصطلح يسمى بـ ” الغباء الناجم عن الحبكة او ( PIS ) “
باختصار الأحداث بالقصه الذي تتناقض مع المعطيات الذي بالقصة مثلا هنالك شرير يستطيع سلب القدرات ولكن في قتاله للبطل لا يقوم بسلب قدرته فقط لكي ينتصر البطل وبالتالي يقع في هذي المغالطة
أين وقع الكاتب في هذي المغالطة بالضبط؟ نحن نعرف بانه الجيش يمتلك قائد ونائب القائد ووحدة الفرسان والمشاة وكذالك ( فرقة الاستطلاع ) نرى الكاتب مهمل جدا فرقة الاستطلاع رغم وجوده في كل الجيوش فوحدة هيشين تمتلك ناكي وفرقته الذي تمثل الاستطلاع واوسين عندما أخذ اكو وفرقة الاستطلاع حينما ذهب إلى غيو بعد اخضاع ريتسوبي
الكاتب دائما يقع في هذي المغالطة مثلا في هذا الفصل رغم وجود فرق الاستطلاع الا أنهم لم يقوموا بـ رصد الجيوش الذي أتت من المسيرة والميمنة ، هل من المعقول أتى جيش مكون من عشرات الآلاف ولم يقم احد برصدهم؟ هل من المنطقي يقوم كانكي او موتين او وحدة هيشين بدون التأكد من ساحة المعركة؟ كل تلك المغالطات وقع فيها الكاتب فقط لكي يقوم بسيناريو في باله متجاهلا منطقية احداثه
اوه لا من اين لهم هذا كيف مرينا من مليون قلعه و كلهم بلا جيش كيف اصبح جيشهم كبير كهذا كنا نمر من القلاع ولا واحده منهم بها جيش كيف الاخيره اصبح جيشها كبير اوه لا ياخي الكتب تحسه يجيب حمار يكتب بداله اذا كان العدو ريبوكو لو مخلي تشين يقولون اكيد القلاع فاضيه يعني جيشهم الرئيسي في القلعه الاخيره و بعدين يخليهم ينصدمون و يقولون اوه لما تنوقع هذا العدد بيكون سيناريو يدخل العقل شوي بس تخليهم يقولون وقعنا في فخ انت قاعد تستغبي المتابع
أوردو من يان كان عارف إن ريبوكو قاعد يجهز لمصيده في غيان، بس حبايبنا من تشين ماشيين مبسوطين طريقنا سهل لغيان ومحد يدري عنا ويلا نفاجئ جيش تشاو :”) يقلع أبو السيناريو ياهارا
كانو رايحين في نزهة مب غزو عشان كذا ما كانو عارفين ههههههههههههههههههههههه الكاتب قاعد يهبد
كل القلاع جمعهم هنا باين اصلا طول الطريق ما حصلو عدو كل هذا بسبب كانكي الكل يبغى ينتقم منه الحين بيلقى عواقبه
ريبوكو السالب يزق جنرالات، كل ما ينقتل واحد يخرا عشرة بداله.