When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
DisagreeAgree
الاتصال عبر
I allow to create an account
When you login first time using a Social Login button, we collect your account public profile information shared by Social Login provider, based on your privacy settings. We also get your email address to automatically create an account for you in our website. Once your account is created, you'll be logged-in to this account.
DisagreeAgree
23 تعليقات
الأفضل
الأحدثالأقدم
Inline Feedbacks
عرض كل التعليقات
زائر
sami naif
10 شهور
خفف من العربيه الفصحى البليغه الصراحه اعجبتني وازعتنجي لانها تغير في اكثر من معنى انصحك نصيحة اخ . ترحم ببالغه لكن قلل منها كثيرا خلها في صفحات معينه وتكون قليله وفي مواضع مناسبه مطابقه للمعنى هذا الشي عشان نستمتع وانت برضو ترضى بعملك وترجمتك . تحياتي للمترجم
زائر
Rami
7 شهور
السلام عليكم ورحمة الله، شكرًا على نشرِ العملِ وترجمته. جميلٌ هو استخدامُكم للغةِ العربيةِ الفصحى ولكن مِن رأيي استخدام لغةٍ سهلةٍ ولينة، معَ تقليلِ العباراتِ البليغة لتكونَ القراءةُ أكثرَ سلاسة. أنا مفتونٌ بالفصحى وأقرأُ الكثيرَ مِنَ الأعمالِ الأدبيةِ بِها، ولكنّ الفصلَ يأخذُ مني ضِعفَ ما يَأخذُهُ باللغةِ الإنجليزية رَغمَ أَنّ العربيةْ هيَ لغتي الأم.
زائر
zakaria malki
11 شهور
مشكور للترجمة لكن بصراحة الترجمة جد سيئة… هذه الموضى الجديدة في ترجمة المانغات والانمي أفسدت الترجمة، يظنون أن استعمال أسلوب مشاعري أو كلمات نادرة يظهرهم بمظهر البارعين في اللغة بالعكس هذا يظهرك بظهر المتصنع في اللغة… أولا العبارات الأصلية باليابانية يعني الترجمة يجب ان تكون بما يناسبها وليس بمصطلحات عربية لا تناسبها ولو كانت دقيقة في الوصف… ثانيا استعمال اسلوب لام التوكيد مستفز بصراحة، لام التوكيد تكون عندما يحتاج الكلام للتوكيد وهو نادر، لماذا تقول لأفعلن كذا وكذا… بدل سأفعل كذا وكذا… يظن البعض ان في هذا زيادة في المعنى وروعة في التعبير لكن هذا ليس دائما… ولهذا القران فيه اغلب الايات ربما باسلوب.. سيفعل… وسوف… اما اللام فيكون هذا نادرا وفي الوقت المناسب هذا مع كون من يعبر تفيض مشاعره ولربما يقبض على يده الخ ونفس الأمر بالنسبة لباقي الأساليب… كقول وإني لفاعل كذا وكذا.. بدل سأفعل… توقفوا عن المبالغة في الترجمة لهذا توقفوا عن التصنع… وعن الترجمة التي لا تفرق بين اسلوب السرد او اسلوب الحياة الواقعية وبين اسلوب الشعر والمسرح…
أنا أُحكم العربية وأفقه اليابانية والإنجليزية، وأدرك كيف تُنقل المعاني بين الألسن نقلًا يُحسن الترابط بين البيان والمقصد. وحين تُترجم المانغا من لسانها إلى الإنجليزية، لا تُنقل الألفاظ كما هي، بل يُعاد سبك العبارات وصياغة الجمل بما يوافق بيئة اللغة الجديدة، حتى لا يبدو النص متكلفًا في عين قارئه، ولا غريبًا عن أسلوب قومه.
فاللغة اليابانية لها طرائقها في التعبير، وتراكيبها التي لو نُقلت بحرفها إلى الإنجليزية، لأضحت ثقيلة على الأسماع، نافرة عن الطبع. ولذا، يُراعي المترجم سُنن الكلام في اللغة الهدف، فيعيد بناء النص بما يتناسب مع ذائقة القارئ وسياق لسانه، دون أن يُعَدَّ ذلك تصنُّعًا أو تكلفًا. فكيف يُستنكر هذا الصنيع في العربية، وهي أفصح اللغات وأجزلها، ولها من البيان ما يجعلها أولى بهذا التكييف وأجدر؟
إن الترجمة الحقة ليست محض نقل للألفاظ، بل هي إعادة تشكيل للمعنى بما يليق بمقام العربية، دون أن تفقد النص روحه أو تخرجه عن سياقه. وكما تُترجم المانغا إلى الإنجليزية وفق أساليبها، فمن العدل أن تُترجم إلى العربية بما يوافق فصاحتها وبلاغتها، لا أن تُحمَل على قوالب لغة أخرى، فتُجرد من حسن بيانها بحجة التبسيط، بينما تُعامل اللغات الأخرى بما يليق بها دون نكير.
وهل للغة أن تُغيَّب حيث لا تهوى الأذواق؟ إنما العربية بحر، يأخذ منه كل فنٍّ حاجته، لا تُختزل في أسلوب واحد ولا تُسجن في قوالب ضيقة. فإن كان في الترجمة ما يُنَفِّر، فليس العيب في اللغة، بل في الذائقة التي لم تألفها
هذه هي العربية، لغة الفصاحة والبيان، لم تُخلق محدودة المعاني ولا ضيقة الأساليب، بل جاءت واسعة رحبة، تتسع لكل مقام بما يقتضيه. ليست كسائر اللغات التي اكتفت بالمباشرة الجافة، بل تقوم على البلاغة، حيث يكون التعبير فنًّا، والمعاني تُصاغ بثراء الألفاظ، لا بجفافها.
وأما لام التوكيد، فهي ركن أصيل في بنيانها، لم تُوضع عبثًا، بل جُعلت لتثبيت المعنى ودفع الشك، تُستخدم حيث يقتضيها المقام وتستوجبها البلاغة. ولو لم تكن ذات قيمة، لما وردت في القرآن الكريم، ولا استخدمها الفصحاء في كلامهم حيث تكتمل بها الفصاحة ويشتد بها المعنى. فمن يرفضها رفضًا مطلقًا، فإنما يضيق بما وسّعته العربية، وينكر أداة من أدواتها التي لم تُستنكر إلا عند من قصر فهمه عن إدراك مواضعها.
وأما التكلف، فليس في استعمال أساليب العربية كما وُضعت، بل في محاولات حصرها في قوالب ضيقة باسم التيسير. فاللغة لم تُخلق لتكون جافة خاوية، بل لتكون معبرةً عن المعنى بقدر الحاجة، دون إفراط ولا تفريط. ومن ظن أنه يصفّيها بطمس معالمها، فقد ضيّق واسعها، وأساء إليها وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.
من خلال ردك يبدو أنك لم تفهم تعليقي، أو أنك عنيد جدا… يا رجل نحن نقول هذا للتحسن للأفضل وليس للانتقاد… هذا إن كنت تهتم لرأي الاخرين وخاصة المتابعين.. من انكر أساليب اللغة وبلاغتها!!! أو أنكر استعمال لام التوكيد!! نحن ننكر التصنع واستعمال الأساليب في غير وقتها… وتحويل الحوارات الثانئية الطبيعية إلى حوارات شاعرية مسرحية… وننكر كذلك التصنع نحن ننكر أن تجعل الأصل هو الفرع وأنت تجعل الغالب في اللغة هو النادر.. كعدم استعمال حرف السين وسوف الا نادرا… وكذلك الأمر بالنسبة للام التوكيد وباقي الأساليب هل تظن أن بلاغة اللغة تكمن في لام التوكيد أو تطويل الجملة ولا تكمن بلاغة اللغة في حرف السين وسوف والخ بلاغة اللغة موجودة دائما فلا حاجة للتصنع والمبلاغة لإظهارها
يا صاح، الخطأُ وارد وما أنا اليوم كمن كنتُ قبل عامين، ولا غدًا أكون كما أنا اليوم، فإنّ العقل يزكو، والتجربة تُنضج، والرأي يعلو وينقحُه الزمن. نمضي بين الخطأ والصواب، نزلّ فنتدارك.
بل أنا عبدٌ في رحاب العربية، أرتشف من معينها ما يروي شغفي، وأتتبّع آثار البلغاء لا مُباريًا، بل طالبَ لذّةٍ في البيان، لا تسليني عنها حظوظ الدنيا. سعيتُ ما وسعني السعي، قرأتُ كتبًا، ونلتُ تجربةً، لا أزعم بها الكمال، ولا أدّعي بها السبق، ولكنّها ثمرةُ شغفٍ قديم، وسيرٌ في دربٍ ألفتُه وأحببتُه.
ما سلكتُ هذا النهج إلا حبًّا، وما رمتُ به إلا متعة اللغة، وإن رأيتَ في أسلوبي تكلفًا، فاعلم أني ما أطلقتُ للسان عنانه، ولو شئتُ فعلت وقلت
“وقد جعلتُ العربية مطيتي، وامتطيتُ صهوتها لا ألوِي على غيرها، قد عزمتُ عزمًا لا يعتريه فُتور، أن أمضي في دروبها مُمعنًا، لا أصدع لأدنى عاذلٍ، ولا أُصغي لصوتٍ يرى البيانَ ضَعةً”
أرأيت لو شئتُ المبالغة لفعلت، ولكنّي أحرص على أن يكون قولي واضحًا قويًّا في مبناه، جزيلًا في معناه، فلا يُثقل السمع ولا يُسطّح الفكر.
وعن الأدب والمسرح فاللغة العربية أيا كان سياقها فهي لغة أدبية ومسرحية بطبيعتها، لا تنفصل عن الفصاحة والبيان. راجع التاريخ، وانظر كيف كان العرب يتخاطبون، في أسواقهم وندواتهم ومجالسهم، فحديثهم مسجوع، وكلامهم موزون، حتى في أبسط شؤونهم. لم يكن بين حياتهم وشعرهم حاجز، ولم تكن الفصاحة تصنعًا، بل سجيةً تجري على ألسنتهم، فكلامي على سجيتي، لا أتصنّع ولا أدني العربية إلى ركاكة العجم.
أما الترجمة، فما أخذت منها أجرًا، ولا التمستُ بها نفعًا دنيويًا، إنما هي هوايةٌ تستهويني، أجد فيها راحتي، وألمس من خلالها سحر الكلمات وهي تتبدّل بين الألسنة، فلا جرم أن أستمر فيها، ولست أُلزم بها أحد، فمن طاب له نهجي فليأخذ منه ما شاء، ومن كرهه فليعرض عنه، ولو خالفتُ أذواق الناس أو لم يوافقني فيها أحد.
تقول “لولا الحياء لسببت من رباك” فأي حياء هذا وقد أغرقت لسانك في الوحل وأي مروءة وأنت تتطاول على أهل من خالفته؟
ما بلغت من الحجة شيئًا فنزلت إلى أسفل دركات السفاهة تعييك العقول فتتوجه للأعراض كمن أفلس في الجدال فراح يلطم في الظلام وما علمت أن من تجرأ على أعراض الناس جر على نفسه العار قبل غيره ومن تسافل في قوله سقط قدره في أعين الخلق قبل أن يسقط في عين نفسه
اذهب وعدل كلامك قبل أن يقرأه غيرك فما سطرته ليس إلا شاهدًا عليك ودليلًا على دناءة منطقك
كيف حالك أخي سعيد ، بكل صراحة أعجبت بفصاحتك وأغرمت بها فأكيد الكنز اللغوي هذا ماشاءالله لم يأتي بالصدفة بل من مجهود فـ ما هو ؟ عسا أن تفيدنا ان شاء الله
زائر
جينتشي إسترجل يالخكري
11 شهور
الترجمة مزعجة احسني اقرأ شعر على قصيدة مع راب ما ادري كيف
خفف من العربيه الفصحى البليغه الصراحه اعجبتني وازعتنجي لانها تغير في اكثر من معنى انصحك نصيحة اخ . ترحم ببالغه لكن قلل منها كثيرا خلها في صفحات معينه وتكون قليله وفي مواضع مناسبه مطابقه للمعنى هذا الشي عشان نستمتع وانت برضو ترضى بعملك وترجمتك . تحياتي للمترجم
السلام عليكم ورحمة الله، شكرًا على نشرِ العملِ وترجمته. جميلٌ هو استخدامُكم للغةِ العربيةِ الفصحى ولكن مِن رأيي استخدام لغةٍ سهلةٍ ولينة، معَ تقليلِ العباراتِ البليغة لتكونَ القراءةُ أكثرَ سلاسة. أنا مفتونٌ بالفصحى وأقرأُ الكثيرَ مِنَ الأعمالِ الأدبيةِ بِها، ولكنّ الفصلَ يأخذُ مني ضِعفَ ما يَأخذُهُ باللغةِ الإنجليزية رَغمَ أَنّ العربيةْ هيَ لغتي الأم.
مشكور للترجمة لكن بصراحة الترجمة جد سيئة…
هذه الموضى الجديدة في ترجمة المانغات والانمي أفسدت الترجمة، يظنون أن استعمال أسلوب مشاعري أو كلمات نادرة يظهرهم بمظهر البارعين في اللغة
بالعكس هذا يظهرك بظهر المتصنع في اللغة… أولا العبارات الأصلية باليابانية يعني الترجمة يجب ان تكون بما يناسبها وليس بمصطلحات عربية لا تناسبها ولو كانت دقيقة في الوصف…
ثانيا استعمال اسلوب لام التوكيد مستفز بصراحة، لام التوكيد تكون عندما يحتاج الكلام للتوكيد وهو نادر، لماذا تقول لأفعلن كذا وكذا… بدل سأفعل كذا وكذا… يظن البعض ان في هذا زيادة في المعنى وروعة في التعبير لكن هذا ليس دائما… ولهذا القران فيه اغلب الايات ربما باسلوب.. سيفعل… وسوف… اما اللام فيكون هذا نادرا وفي الوقت المناسب هذا مع كون من يعبر تفيض مشاعره ولربما يقبض على يده الخ ونفس الأمر بالنسبة لباقي الأساليب… كقول وإني لفاعل كذا وكذا.. بدل سأفعل… توقفوا عن المبالغة في الترجمة
لهذا توقفوا عن التصنع… وعن الترجمة التي لا تفرق بين اسلوب السرد او اسلوب الحياة الواقعية وبين اسلوب الشعر والمسرح…
وكإضافة، فاللغة في المانجا في لغتها الأم ليست تلك اللغة الفصحى من الأساس.. بل هي لغة حوارهم الطبيعية.
أنا أُحكم العربية وأفقه اليابانية والإنجليزية، وأدرك كيف تُنقل المعاني بين الألسن نقلًا يُحسن الترابط بين البيان والمقصد. وحين تُترجم المانغا من لسانها إلى الإنجليزية، لا تُنقل الألفاظ كما هي، بل يُعاد سبك العبارات وصياغة الجمل بما يوافق بيئة اللغة الجديدة، حتى لا يبدو النص متكلفًا في عين قارئه، ولا غريبًا عن أسلوب قومه.
فاللغة اليابانية لها طرائقها في التعبير، وتراكيبها التي لو نُقلت بحرفها إلى الإنجليزية، لأضحت ثقيلة على الأسماع، نافرة عن الطبع. ولذا، يُراعي المترجم سُنن الكلام في اللغة الهدف، فيعيد بناء النص بما يتناسب مع ذائقة القارئ وسياق لسانه، دون أن يُعَدَّ ذلك تصنُّعًا أو تكلفًا. فكيف يُستنكر هذا الصنيع في العربية، وهي أفصح اللغات وأجزلها، ولها من البيان ما يجعلها أولى بهذا التكييف وأجدر؟
إن الترجمة الحقة ليست محض نقل للألفاظ، بل هي إعادة تشكيل للمعنى بما يليق بمقام العربية، دون أن تفقد النص روحه أو تخرجه عن سياقه. وكما تُترجم المانغا إلى الإنجليزية وفق أساليبها، فمن العدل أن تُترجم إلى العربية بما يوافق فصاحتها وبلاغتها، لا أن تُحمَل على قوالب لغة أخرى، فتُجرد من حسن بيانها بحجة التبسيط، بينما تُعامل اللغات الأخرى بما يليق بها دون نكير.
أتفق هذا الأسلوب لا يليق بالمانغا و الأنمي
بل العكس هو أسلوب منرفز
وهل للغة أن تُغيَّب حيث لا تهوى الأذواق؟ إنما العربية بحر، يأخذ منه كل فنٍّ حاجته، لا تُختزل في أسلوب واحد ولا تُسجن في قوالب ضيقة. فإن كان في الترجمة ما يُنَفِّر، فليس العيب في اللغة، بل في الذائقة التي لم تألفها
هذه هي العربية، لغة الفصاحة والبيان، لم تُخلق محدودة المعاني ولا ضيقة الأساليب، بل جاءت واسعة رحبة، تتسع لكل مقام بما يقتضيه. ليست كسائر اللغات التي اكتفت بالمباشرة الجافة، بل تقوم على البلاغة، حيث يكون التعبير فنًّا، والمعاني تُصاغ بثراء الألفاظ، لا بجفافها.
وأما لام التوكيد، فهي ركن أصيل في بنيانها، لم تُوضع عبثًا، بل جُعلت لتثبيت المعنى ودفع الشك، تُستخدم حيث يقتضيها المقام وتستوجبها البلاغة. ولو لم تكن ذات قيمة، لما وردت في القرآن الكريم، ولا استخدمها الفصحاء في كلامهم حيث تكتمل بها الفصاحة ويشتد بها المعنى. فمن يرفضها رفضًا مطلقًا، فإنما يضيق بما وسّعته العربية، وينكر أداة من أدواتها التي لم تُستنكر إلا عند من قصر فهمه عن إدراك مواضعها.
وأما التكلف، فليس في استعمال أساليب العربية كما وُضعت، بل في محاولات حصرها في قوالب ضيقة باسم التيسير. فاللغة لم تُخلق لتكون جافة خاوية، بل لتكون معبرةً عن المعنى بقدر الحاجة، دون إفراط ولا تفريط. ومن ظن أنه يصفّيها بطمس معالمها، فقد ضيّق واسعها، وأساء إليها وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.
من خلال ردك يبدو أنك لم تفهم تعليقي، أو أنك عنيد جدا… يا رجل نحن نقول هذا للتحسن للأفضل وليس للانتقاد… هذا إن كنت تهتم لرأي الاخرين وخاصة المتابعين..
من انكر أساليب اللغة وبلاغتها!!! أو أنكر استعمال لام التوكيد!! نحن ننكر التصنع واستعمال الأساليب في غير وقتها… وتحويل الحوارات الثانئية الطبيعية إلى حوارات شاعرية مسرحية… وننكر كذلك التصنع
نحن ننكر أن تجعل الأصل هو الفرع وأنت تجعل الغالب في اللغة هو النادر.. كعدم استعمال حرف السين وسوف الا نادرا… وكذلك الأمر بالنسبة للام التوكيد وباقي الأساليب
هل تظن أن بلاغة اللغة تكمن في لام التوكيد أو تطويل الجملة ولا تكمن بلاغة اللغة في حرف السين وسوف والخ
بلاغة اللغة موجودة دائما فلا حاجة للتصنع والمبلاغة لإظهارها
يا صاح، الخطأُ وارد وما أنا اليوم كمن كنتُ قبل عامين، ولا غدًا أكون كما أنا اليوم، فإنّ العقل يزكو، والتجربة تُنضج، والرأي يعلو وينقحُه الزمن. نمضي بين الخطأ والصواب، نزلّ فنتدارك.
بل أنا عبدٌ في رحاب العربية، أرتشف من معينها ما يروي شغفي، وأتتبّع آثار البلغاء لا مُباريًا، بل طالبَ لذّةٍ في البيان، لا تسليني عنها حظوظ الدنيا. سعيتُ ما وسعني السعي، قرأتُ كتبًا، ونلتُ تجربةً، لا أزعم بها الكمال، ولا أدّعي بها السبق، ولكنّها ثمرةُ شغفٍ قديم، وسيرٌ في دربٍ ألفتُه وأحببتُه.
ما سلكتُ هذا النهج إلا حبًّا، وما رمتُ به إلا متعة اللغة، وإن رأيتَ في أسلوبي تكلفًا، فاعلم أني ما أطلقتُ للسان عنانه، ولو شئتُ فعلت وقلت
“وقد جعلتُ العربية مطيتي، وامتطيتُ صهوتها لا ألوِي على غيرها، قد عزمتُ عزمًا لا يعتريه فُتور، أن أمضي في دروبها مُمعنًا، لا أصدع لأدنى عاذلٍ، ولا أُصغي لصوتٍ يرى البيانَ ضَعةً”
أرأيت لو شئتُ المبالغة لفعلت، ولكنّي أحرص على أن يكون قولي واضحًا قويًّا في مبناه، جزيلًا في معناه، فلا يُثقل السمع ولا يُسطّح الفكر.
وعن الأدب والمسرح فاللغة العربية أيا كان سياقها فهي لغة أدبية ومسرحية بطبيعتها، لا تنفصل عن الفصاحة والبيان. راجع التاريخ، وانظر كيف كان العرب يتخاطبون، في أسواقهم وندواتهم ومجالسهم، فحديثهم مسجوع، وكلامهم موزون، حتى في أبسط شؤونهم. لم يكن بين حياتهم وشعرهم حاجز، ولم تكن الفصاحة تصنعًا، بل سجيةً تجري على ألسنتهم، فكلامي على سجيتي، لا
أتصنّع ولا أدني العربية إلى ركاكة العجم.
أما الترجمة، فما أخذت منها أجرًا، ولا التمستُ بها نفعًا دنيويًا، إنما هي هوايةٌ تستهويني، أجد فيها راحتي، وألمس من خلالها سحر الكلمات وهي تتبدّل بين الألسنة، فلا جرم أن أستمر فيها، ولست أُلزم بها أحد، فمن طاب له نهجي فليأخذ منه ما شاء، ومن كرهه فليعرض عنه، ولو خالفتُ أذواق الناس أو لم يوافقني فيها أحد.
مناظرة بين أعرابي شات جي بي تي
مناظرة بين أعرابي وشات جي بي تي
تقول “لولا الحياء لسببت من رباك” فأي حياء هذا وقد أغرقت لسانك في الوحل وأي مروءة وأنت تتطاول على أهل من خالفته؟
ما بلغت من الحجة شيئًا فنزلت إلى أسفل دركات السفاهة تعييك العقول فتتوجه للأعراض كمن أفلس في الجدال فراح يلطم في الظلام وما علمت أن من تجرأ على أعراض الناس جر على نفسه العار قبل غيره ومن تسافل في قوله سقط قدره في أعين الخلق قبل أن يسقط في عين نفسه
اذهب وعدل كلامك قبل أن يقرأه غيرك فما سطرته ليس إلا شاهدًا عليك ودليلًا على دناءة منطقك
كيف حالك أخي سعيد ، بكل صراحة أعجبت بفصاحتك وأغرمت بها فأكيد الكنز اللغوي هذا ماشاءالله لم يأتي بالصدفة بل من مجهود فـ ما هو ؟ عسا أن تفيدنا ان شاء الله
الترجمة مزعجة احسني اقرأ شعر على قصيدة مع راب ما ادري كيف
بالضبط هذا ما قصدته… أحسنت التعبير