أيا جارتا ما أنصفتِ في حُكمي
فكيفَ تصحّينَ الدموعُ سُؤالِ؟
ولكنني أُخفي الدموعَ وإنها
لتعرفُ منّي ما اُسِرُ وتبالي
وأبكي على نفسي وأبكي لفرقتي
وما أنا في البلوى بضعفٍ ولا ذُلِّ
ولكنني أُخفي الأسى وأجتلي
من الصبر ما لا يستطيع له مثلي
وإنّي وإن طالت بيَ الغربةُ التي
أقاسيها، لا أستكينُ إلى الذلِّ
سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم
وفي الليلة الظلماءِ يُفتقدُ البدر
والله ظلم من الكاتب بحثت ورا هالفصل تاريخياً لوبو ما طلب الا شيئين شيء يطلبه اي جنرال مهزوم انه ينضم مع اللي ضده ويكون له عون وياه
و طلب انهم يرخون وثاقه انه المه بس بدون اهانه ومذله
طلبه الاول خلا تساو تساو يحتار ان لوبو اعظم جنرالات عصره
-
فلتتخذ من رفات مجدي سلماً تُعلي به بنيان مجدك
أحدث التعليقات